العلامة المجلسي
193
بحار الأنوار
واعبد ربك حتى يأتيك اليقين ، ففعل ، ثم دفعه إلى محمد بن علي عليه السلام ففك خاتما فوجد فيه : حدث الناس وأفتهم ، ولا تخافن إلا الله فإنه لا سبيل لاحد عليك ، ثم دفعه إلي ففككت خاتما فوجدت فيه : حدث الناس وأفتهم وانشر علوم أهل بيتك ، وصدق آباءك الصالحين ، ولا تخافن أحدا إلا الله ( 1 ) ، وأنت في حرز وأمان ، ففعلت ، ثم أدفعه إلى موسى بن جعفر ، وكذلك يدفعه موسى إلى الذي من بعده ( 2 ) ، ثم كذلك أبدا إلى قيام المهدي عليه السلام ( 3 ) . أمالي الطوسي : الغضائري ، عن الصدوق ، عن ابن الوليد مثله ( 4 ) . 2 - إكمال الدين ، عيون أخبار الرضا ( ع ) : الطالقاني ، عن الحسن بن إسماعيل ، عن سعيد بن محمد بن نصر القطان عن عبيد الله بن محمد السلمي ، عن محمد بن عبد الرحيم ( 5 ) ، عن محمد بن سعيد بن محمد ، عن العباس بن أبي عمرو ، عن صدقة بن أبي موسى ، عن أبي نضرة قال : لما احتضر أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام عند الوفاة دعا بابنه الصادق صلى الله عليه وآله ليعهد إليه عهدا ( 6 ) ، فقال له أخوه زيد بن علي : لو امتثلت في بمثال الحسن والحسين لرجوت أن لا تكون أتيت منكرا ( 7 ) ، فقال له : يا أبا الحسين إن الأمانات ليست بالمثال ولا العهود بالرسوم ، وإنما هي أمور سابقة عن حجج الله عز وجل ، ثم دعا بجابر بن عبد الله فقال له : يا جابر حدثنا بما عاينت من الصحيفة ( 8 ) ، فقال له جابر : نعم يا با جعفر ، دخلت إلى مولاتي ( 9 )
--> ( 1 ) في كمال الدين : ولا تخافن الا الله . ( 2 ) في كمال الدين : إلى من بعده . ( 3 ) كمال الدين : 376 ، وفيه : إلى يوم قيام المهدي عليه السلام أمالي الصدوق : 241 ( 4 ) امالي الشيخ : 282 . ( 5 ) في كمال الدين : عن محمد بن عبد الرحمان . ( 6 ) في كمال الدين : فعهد إليه عهدا . ( 7 ) أي كما أن الحسن عليه السلام فوض الامر بعده إلى أخيه الحسين عليه السلام فان تفوضني أنت أيضا ما اتيت بمنكر . ( 8 ) في كمال الدين : في الصحيفة . ( 9 ) في المصدرين : دخلت على مولاتي .